إدعم الأقصى من موقعك...إضغط على البنر ده


وقع ضد المحاكمات العسكرية

الخميس، 31 يناير 2008

بين حصار اليوم وحصار الأمس

المسافة الزمنية بين حصار الملأ المستكبرين من قريش للمؤمنين بمكة ، وبين حصار الصهاينة المعتدين لأهل الإسلام المرابطين في غزة مسافة بعيدة ، والبعدُ الجغرافي بين شِعب أبي طالب وبين أرض غزة كبيرٌ أيضاً .. ولكن ورغم هذا وذاك فثمة فروق واتفاقات بين الحصارين ..فحصار الشعب ِ تضيق مساحته الجغرافية حتى لا يتجاوز بضع مئات الأمتار .. وحصار غزة يتسع ليشمل قطاعاً تزيد حدوده عن ثلاثمائة كيلوا من الأمتار .. وفي هذا توسيع لنطاق الحصار المعاصر عن نطاق الحصار الآفل .والمحصورون في شعب أبي طالب إن لم يتجاوزوا المائة أو المئين ، فهم في قطاع غزة يتجاوزون المليون ونصفِ المليون من المحاصرين .ورغم صنوف الحصار الاقتصادي ، والاجتماعي والنفس في حصار قريش لمحمدٍ _صلى الله عليه وسلم_ ، ومن دخل معهم - فحصارُ صهاينة اليوم يتجاوز هذه الأطر ليضيف حصاراً عسكرياً، يمطر الأرض بوابل القاذفات ، ويُسقط بالقنابل والمتفجرات صبيةً ونساء ، لا حول ولا قوة لهم إلا بالله ، وما نقموا منهم إلا أن يقولوا ربنا الله ؟
حصار ( الشِّعِب ) دوَنه التاريخ ، وروته كتب (السيرة) بمداد أسود ، وسطرَّت أسماءَ المخططين والمنفذين له على أنهم ( أكابر مجرميها ) وشبهتهم (كمن هو في الظلمات ليس بخارج منهم) ، وكذلك التاريخ يشهد اليوم على أكابر المجرمين وإخوان القردة والخنازير .حصار الشعب ورغم إحكامه ، وتعليق وثيقته (المقدسة) في نظر المجرمين - في جوف الكعبة ، فقد اخترقته (الشهامة) العربية ، ونُقضت صحيفته (الآثمة) (بحمية) جاهلية ؟فهل من شهامة معاصرة ؟ .. وأين ومتى تكون الحميةُ الإسلامية ؟!وهل يكون نفرٌ من قريش أقدر على المبادرة من أمة تتجاوز المليار؟وصدق الشاعر حين قال :لو بعثنا واحداً من كل ألفٍ .. لمشى إلى القدس جيشٌ عرمرمثمة اتفاق يوحد بين مللِ الكفر - في الماضي والحاضر والمستقبل - هو محاربة الإسلام ومحاصرة المؤمنين ، وعدم الرضا إلا بمللهم المنحرفه {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} {حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ} .
وثمة اتفاق بين مواقف للمؤمنين سابقاً ولاحقاً في الثبات على الحق والصبر على اللأوى واستشراف المستقبل ، وحيث انتصر المؤمنون الأولون وكانت لهم العُقبى ، فالنصرُ قادم لمن تأسى بهم ، ووعدُ الله حق {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} .الفئة المؤمنة المُحاصَرة في زمن النبوة لم يكن في الأرض غيرها تدين بالدين الصحيح (الإسلام) وهذا يعاظم الحصار ويزيد من شدته على المحاصرين .. ولكنه اليوم وفي زمن (الغثائية) ورغم انسياح الإسلام في الأرض .. يشكل الرقمُ الكبيرُ للمسلمين مآساةً وشدةً أكبر على المحاصرين في غزة حين يلف الصمتُ ، ويخيّم الذل ، ويسود الهوان قِطاعاً عريضاً من المسلمين .. وتُقطع أنياط القلب كلمات الصبية والنساء - أين إخواننا المسلمون عن نصرتنا ؟الفئة المحاصرة الأولى في شعب أبي طالب تمثل رمزاً بل نموذجاً وحيداً للإسلام بوعيها وثباتها على الحق ورفضها (سبيل المجرمين) .
والمحاصرون اليوم في غزة يمثلون (الرمزية) للثبات على المبدأ ، والوعي بمخططات العدو ، وتفويت الفرص على مشاريع (الاستسلام) ، والتصدي لمشاريع (التهويد) في القدس ، بل يقومون نيابةً عن الأمة الغافلة بمقاومة المحتل وتعويق (مشاريعه) الصهيونية في المنطقة .. كذلك نحسبهم ولا نزكي على الله أحداً .ولهذه المعاني والاعتبارات حوصروا .. ولهذه المواقف الواعية والمتصلبة حوربوا.. ويُراد لهم أن يركعوا كما سجد غيرُهم؟!ومن هنا فإن نصرة هؤلاء والوقوف إلى جانبهم في محنتهم اليوم ، هو نصرة لقضيتنا الكبرى (قضية فلسطين) وهو (مدافعة) لخطط المستعمرين .. قبل أن يكون نصرةً للفلسطينيين ، أو مدافعة عن عرين الأسود في غزة المحتلّة ؟وحين تُطلق الصيحاتُ لكل فردٍ مسلم بنصرة هؤلاء المحاصرين بما يستطيع تُطلق صيحة قبلها وآكد منها .. باجتماع البيت الفلسطيني وحمايته من الاختراق الداخلي والتأكيد على الشرفاء الفلسطينيين ؛ بإدراك خطورة الوضع ، وشدِّ الأيدي ، وتقوى الله ، وتقديم مصالح الأمة ، وحمل همومها .. على المصالح الذاتية والمطامع الشخصية، وفي توجيه القرآن عبرة {إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ - وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} .
وبعيداً عن المبالغة يمثل حصار غزة المفروض اليوم على الفلسطينيين جريمة بكل المقاييس ويُصنف الضعف المصاحب لهذا الحصار ، والصمت المؤلم على المستوى الإقليمي والدولي على أنه كارثة فوق الكارثة .. فالجرح النازف ، والضعف السياسي، والافتراق الداخلي كل ذلك مدعاة للحسرة والألم .المشاهد الناطقة داخل القطاع تصوّر المشهد مجموعة من النساء والرجال ، والشيوخ والشباب ، والمرضى والمعوزين .. ظلام دامس ، وشح في المواد الغذائية ، ونقص بل انعدام للدواء ، جُثث تُحمل ، وأخرى تتهاوى ، وربما عزّ الكفن ، وأغلقت المقابر وهل بعد أن يستصرخ الناس .. أنقذونا ولو بتكفين موتانا .. أو بحفر القبور لشهدائنا ؟مليون ونصف المليون معظمهم من الأطفال والنساء يموتون حتفهم، ويقتلون صبراً أي وضعٍ هذا ؟ هل الأموات هناك فقط .. أم من يصمت حيال هؤلاء .. هم الموتى ؟حين يتدنى سقفُ المطالب ليصل إلى أكفانِ الموتى أو توفير الأسمنت للمقابر فتلك مؤشرات على قرب انفجار لا يعلم نهايته إلا الله !
وحين تستصرخ الفتياتُ الفلسطينيات بكل (جدية) وتقول لا بأس أن تشاهدوا جنائزنا .. لكن استروا عوراتنا .. واخلفونا في أهلينا بخير.. فتلك التي تعقد الألسنة وتتفطر لها الأكباد ؟!وحين تستصرخ فتيات أخر وتقول : بعد غدٍ لا خبز عندنا ونحن أحسنُ من غيرنا ، غيرُنا اليوم وغداً لا خبز عندهم ، بل ولا ماء ولا دواء .. فتلك البلايا التي يتحطم لهولها الصخر !!وحين تُبلل دموع الشيوخ الثرى وهم يستصرخون إخوانهم في مد يد العون لهم ويتحسرون على مستقبل أبنائهم وبناتهم .. فتلك كارثة ربما لم يشهد التاريخ مثلها؟إنه قطار الموت يسير في قافلة تحمل إخواننا الفلسطينيين نعلم محطتها الأول ، ولا ندري أين يتوقف القطار ومتى يتوقف ؟إنه الحصار الظالم ، ومنطقة الكوارث من الدرجة الأولى في غزة الصامدة .إخوة الإسلام .. يمكن أن نقول كلَّ شيء عن حصار (غزة) لكن ماذا يمكن أن نُقدم على صعيد الواقع لهؤلاء المحصورين ؟ هذا هو التحدي .. وهذا هو الذي يقلق العدوَّ الغاشم ؟
إننا نستطيع أن نعمل ونتحرك باتجاهات متعددة ، على الصعيد الرسمي ، والشعبي ، وعلى صعيد الإغاثة ، والإعلام ، وعلى أصعدة إصلاح الجبهاتِ وسدِّ الثغور ، وبناء المستقبل ، ومدّ الجسور نستطيع أن نصنع من المحن منحاً ، ومن الآلام آمالاً ، ومن الظلمات نوراً ، ومن الموت حياة ، ومن الخوف أمناً . إن هذه المآسي توقظ الهمم ، وتستدعي رصيدَ الأخوة ، فكم من غارق في همومه الشخصية فجاءت هذه الكوارث لتوقظ فيه حمية الدين وتشعره بالولاء للمؤمنين .. وهذا مكسب وكم من مخدوع بأبجديات الغرب ومكوناته الثقافية وقيمه الحضارية من دعاوى (الحرية والديمقراطية ، ومحكمات العدل ، ومجلس الأمن .. وسواها) فجاءت هذه المآسي لتمحوها من الذاكرة ، وتثبت (إرهابَ ، وظلمَ ، وجور ، ولا إنسانية ..) هؤلاء القوم.. ولتقود قيمَ حضارتِهم (المزعومة) إلى (مزبلة) التاريخ وإلى غير رجعة ؟ وهذا مكسب آخر ..وكم تهيئ هذه المصائبُ والمحنُ من فرصٍ لوحدة الصفِ المسلم ، واجتماعِ الكلمة ، وتجاوزِ الخلافات والاتهامات ، لاسيما والأشقاءُ يصبحون ويمسون على عدوٍ مشترك لا يُفرق بين راية (فتحية) - (حماسية) أو غيرها .. وإن فاضل بينها حيناً ولهدف تمزيق الصف فهو يتقصدها جميعاً ، ويهدف إلى إسقاطها كلها في النهاية .. لكنها المرحلية في التنفيذ وتقطيع الأجزاء ، وتحييد الأطراف ، حتى إذا انتهى من القلب عاد إلى الميمنة والميسرة والمقدمة والمؤخرة يواصل تدميره ويكمل مخططه ؟! وهذا الوعي مكسب ثالث .
إن الساسة بمقدورهم أن يتنادوا وأن يصنعوا شيئاً لهذا الحصار ، فهو يُهدد مستقبلهم ويُعكر عليهم أمنهم ، ويُضعف هيبتهم ، وإذا أعطوا بيدٍ شيئاً من المكاسبِ للآخرين فلا بد أن يأخذوا ثمنَه أو يزيد باليدِ الأخرى .. وإذا كان للغربُ مصالح عندهم ، فينبغي أن يُلوِّحوا بهذه المصالح حين يُهدد إخوانُهم وجيرانُهم بالموتِ البطيء؟إن الأمة المسلمة بقادتها ، وبهيآتها ، ومنظماتها قادرةً على صُنع شيء بل أشياء إزاء هذا الحصارِ الظالم وأمثالهِ .. ولا حاجة لاستدعاء منظماتِ الغرب والطوافِ بها لحلِ المشكلةِ وفكِ الحصار.. ومن يأمن الذئب على غنمه ، ومن يتحاكم إلى قاض هو الخصمُ والحكم ؟ وإن الإعلامَ الناطق باسم الأمة والمعبَر عن قضاياها يستطيع أن يصنع الرأي العام ، ويحرك المشاعر ، ويضبط المسار – وإن شذ إعلام مأجور ، أو تناس إعلاميون لا تعنيهم قضايا الأمة ولا يستشعرون مستقبلَ مقدساتها .. فأولئك أرقام هامشية في إعلام الأمة .. وأولئك نسو الله ومن نسي الله نسيه الله .
إن إعلاماً يرقص ويغني والأمة تنزف جرحاً .. إعلام هابط ، وأن إعلاميين يُبجلون منظماتِ الغرب ويدعون إلى تأسيس القيم الغربية في بلاد المسلمين .. هم من الغفلة والتظليل ما يدعو للشفقة والأسى في آنٍ واحد . وإن تياراتٍ تنابذ الإسلام وأهله وتصفهم بالإرهاب والتطرف في كل مناسبة وفي معظم المناشط والفعاليات الراشدة .. فأولئك مرضى وعسى الله أن يشفيهم .يا قادةَّ الفكرِ ورجالاتِ الدعوة وهذه المآسي تفتح لكم فرصاً للكتابة عن صمود الأبطال ، وعن أثرِ الإيمان في مقاومة العدوان – وأثرِ اليقين في تسلية النفوس وإحياءِ الأمل في مخاضات الألم .. وإلا فأي شيء غير هذا يملِكه المحاصرون الصامدون في فلسطين عموماً .. وغزة على وجه الخصوص ؟! .. والحصارُ بلغ شهره السابع ، والعدوُّ يزيد الجرعةَ كلما تقادم الزمن .. والمحاصَرون يتلقون الدباباتِ بصدورهم ، ويدفعون أبناءهم .. بل ومستقبلَهم ثمناً للثباتِ على المبدأ الحق ورفض العدوانِ والاستسلام ولسانُ حالهِم.. يقول : اللهم خذ من أبنائنا وبناتنا ، وشيخونا ونساءنا ، وصحَتنا .. وأمَننا حتى ترضى .. فإن بقينا عِشنا إعزاءَ بالإسلام ..وإن متنا فاقبلنا شهداءَ .. نَشهدك ونشهد أمتَنا على أنه لا ذنب لنا إلا العزةُ بالإسلام ، ورفض الاحتلال والطغيان ؟ أليس في هذه المعاني حياة حتى وإن كتب لأصحابها الموت ؟
إن أمةَ تحيا بموتِ آخرين منها .. أمة تأبى الذوبان .. وهي عصيَّةٌ على العدوّ مهما بلغ ، وهي الجديرة بالتمكين والاستخلاف وإن طال أو قصر الزمن ، ولله العزةُ ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون .يا أصحاب الغِنى ويا رجالات المالِ أنفقوا ينفق الله عليكم ، وأعطوا من مالِ اللهِ الذي آتاكم وحين تَصدِقون وتتجاوزن الشحَّ والأثره فستجدون مخارجَ وطرقاً لغوثكم وإعانتكم وإِياكم في معركة الإسلام والكفرِ أن يُؤتى الإسلامَ من قبلكم ، وقدواتكُم أنْفَقَوا نصفَ أموالهم بل منهم من جاد بماله كله .. ومنهم من ظل ينفق وينفق حتى قيل لهم : ما ضرهم ما فعلوا بعد اليوم !! إن من المؤسف أن نظراءكم من أثرياء الكفرِ والضلال لا يكتفون بالدعم لمحاربة الإسلام وأهله بشكلِ مقطوع ، بل يوقفون الأوقاف ، ويتبرعون بالدعمِ الكامل للمؤسسات التنصيرية والمتصهينة في حياتهم وبعد مماتهم .. وأنتم ترجون من اللهِ ما لا يرجوهم ، وهم ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون وإلى جهنم يحشرون . أنتم تُصلحون وتُغيثون .. وفي سبيل الله تُنفقون .. نفقتكم مخلوفة ، وأجرَكم على الله ، وصدقاتكم ظِلٌ لكم يوم لا ظل إلا ظِلُّ الرحمن .. وهم يفسدون ولا يصلحون ويهلكون الحرثَ والنسل ، ويدمرون البلاد والعباد ، ويشعلون الحرائق ، ويكتمون أنفاسَ المرضى ويقطعون السبيل .. فأي الفريقين أحقُّ بالأمن وأيُّ الفريقين أولى بالمبادرة والدعم ؟ !
إلى الأمة كلها برجالها ونسائها وشيوخها وشبانها وقادتها وشعوبها ، وعلمائها وعوامهم نداءٌ يقول : تصوروا أنكم في موقع الحصار ، وإخوانكم من حولكم يتفرجون .. فلا تدرون أتغالبون الموت .. أم تغالبون تهميش وغفلة الآخرين ؟ مدُّو يدَّ العون ، أغيثوا ، انصروا ، فكروا وقدروا ، وبما يستطيعه كلُّ واحدٍ منكم لا تبخلوا ، وإياكم أن تكونوا في عداد الموتى وإن كنتم بعدُ أحياء .. فالميتُ ميتُ الأحياء ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون ؟ .اللهم أنجِ المسلمين المستضعفين في فلسطين وفي العراق وفي كل مكان ، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم ، اللهم عليك بالظالمين وأنزل عليهم رجزك وغضبك يا رب العالمين . --

لماذا غزة بالذات


يتسائل الكثير لماذا غزة بالذات لماذا لايكون الحصار على جميع أراضي فلسطين بالرغم من أن أراضي الضفة الغربية أكبر مساحة من غزة وقد تكون أخصب من حيث الموارد أولا - الناظر لتاريخ غزة سيجد أنها هي البقعة التي تؤهل لأهل فلسطين القياداتالمؤثرة وهذه القيادات لاتخضع لإسرائيلومنهم الشيخ الياسين الدكتور الرنتيسي ويحيى عياش والإستاذ إسماعيل هنية وتربى فيها خالد مشعل ثانيا - كل من تأمل بدايات الإنتفاضات سيجد أن البدايات كانت من غزة فالشرارة الأولى للإنتفاضة من قطاع غزة بقيادة الشهيد أحمد ياسين ثالثا - نجاح حماس فى الإنتخابات كان أكبر صدمة للعالم بأسره مما جعل العدو يسارع بالحصار حتى لا تملك حماس زمام الأمور رابعا - أكثر الساكنين في غزة من أبناء الحركة الإسلامية الذين يؤمنون أن الصراع صراع وجود وليس صراع حدود وأهل غزة ربع من بقي من الشعب على أرض الوطن بكل تقسيماته القديمة والجديدة خامسا - من يسكنون في غزة لم يعترفوا بإسرائيل إلى الآن ويجعلون هذا فخرا لهم سادسا - في الآونة الأخيرة زار بوش الأرض المقدسة وكان أهل غزة مجمعين على عدم استقباله حكومة وشعبا بل وخرجو مسيرات يعبرون للعالم أنهم رافضون هذه الزيارة االتي يراد منها ذر الرماد على العيون
كان اسحق رابين يتمنى ان يستيقظ دات صباح ويجد غزة وقد ابتلعها البحرغزة هذه هي نفسها التي حرثها شارون ليتمكن من إسكات صوت المقاومة ولو مؤقتًاوكان عُرضة بشكل يومي في الأسبوع الأخير قبل وقوعه في حالة غيبوبة، لكابوسين، فقد كان يرى نفسه في أحدهما قد وقع بيد الفلسطينيين الذين اقتادوه عارياً ومقيداً بسلاسل نحاسية، على ظهر مركبة مشّرعة مكشوفة تجوب شوارع غزة

في العام الماضي أجريت الانتخابات في فلسطين وكان على الشعب أن يختار بين حياة الذل وطريق الأحرار فاختار الشعب حماس وأصبح هنية سيد القرار ولكن كان عليه أن يجيب على هذا السؤال الاعتراف بإسرائيل نعم أو لا باختصار
نعم : تجلب الدولار ولا: تجلب الحصار فماذا تختار ؟! قال هنية المختار لا الاعتراف عار والمقاومة خيار الشعب صامد في وجه الحصار لن سقط الحكومة لن تنهار بطعم العزة زعترنا أشهى من الدولار بطعم العزة زعترنا أشهى من الدولار وفى بيت المقدس رفع هنية الشعار لن تسقط القلاع فنحن لها أحجار ولن تخترق الحصون فنحن لها جدار ولن تنتزع المواقف فنحن لها كبار وعلى الفور من البيت الأبيض صدر القرار يفرض الحصار ويمنع الدولار ويجوع الأحار ويعتقل الثوار ويعاقب الشعب على ما اختار كانت هذه حكاية الحصار ومن وقتها بدأ الانتظار فمن يفك الحصار يا أمة المليار

الثلاثاء، 29 يناير 2008

غزة ونخوة المعتصم

ن يحاصرون غزة لأنها تتعفر ببارود المقاومة الباسلة، وترفض طلاء وجهها المجاهد بمساحيق روما الجديدة، وتأبى أن تدلق على جسدها المتمرد العطر الباريسي. تتعالى على الخدر المعتق تحت مسامات الجلود السميكة.. غزة.. تعاند الحصار.. تستحثُّ الشرف المتخثر في عروق الرجال.. وستظل تحارب الحصار حتى تنكسر عزائم المحاصِرين والمتواطئين.. بينها وبين زرقة المتوسط ميثاق وعهد غليظ.لن تعتذر.. لن تقال.. ولن تستقيل؛ لأنها تدرك أن حلمها أكبر من يومها؛ ولأنها تعي أن حرارة عزها سيفجر شرايين الحلم الكبير الذي لا يتسع له فضاء الخارطة العربية.لن تعتذر، وستبقى تحت الحصار تستنبت سنابل العزة وتنمي مشاتل الكرامة، ولن تركع لقيصر روما الجديدة، ولن تسجد إلا لمن قدّر واختارها عاصمة الكرامة في خارطة العروبة الغافية على سرر الانتظار.لن تعتذر.. لأن المدائن الكنعانية لا تعتذر حين الحصار، ولكنها تلم ضفائرها تحت جنح الليل.. تنتزع دقيقها وبارودها عبر ظلمة الأنفاق..كل شيء فيها يأبى الاعتذار.رملها الذهبي المتعانق مع موجات المتوسط الهادرة.. كِسَر الخبز الملقاة على حواف أزقة مخيماتها.. وضفة الجرح رغم ابتعادها عن ضفتها الأخرى في أجساد الضحايا.. لن تعتذر.لن يعتذر لون الدم المنهمر في وادي الجرح المتدفق ليل نهار.. وتأبى ذلك كل أشلاء الضحايا.لن ينكسر فضاؤها.. شمسها.. وقبة سمائها.. سمكها وسردينها و"مواصيها".. وصفرة البرتقال ستبقى تتلألأ في "بياراتها" بأشجارها المنتصبة كقامات الشهداء.. لن يعتذر آخر مولود فيها قبيل انفكاك الحصار.وغزة لن تعتذر.. لأنهم هم سيعتذرون.. لبسمات الأطفال الأبرياء، وغمازاتهم الشاحبة جراء الحصار..غزة تدرك أن الضمائر بعضها ينام مقهوراً تحت الصفيح الصدئ والبعض الآخر يتقلب بين ضوعة العطور وعقود اللؤلؤ المسترخية فوق جيوب الحسان.وتعلم أن نخوة الرجال معلبة في صدورهم كسردين "قد انتهى تاريخه"..وتشعر ببريق الأعين من مليار ونصف المليار مسلم يلامس سياجها المحيط بسجنها الكبير المفروش بالرمل المعجون بعبق الشهداء، وفي فضاء تعلوه شمس جريئة في النهار، وقمر متمرد في الليل.لكنها لن تنتظرهم خلف جدار الصمت.. لن تستصرخ ضمائرهم التي لم تعد تفيق إلا ما رحم ربي، ولن تبكي كرامتهم الحبيسة بين علب الجدران في غابات الإسمنت.ورغم ذلك أسألها: هل إذا طال الحصار يا غزة، ستستسلمين؟ينتفض الحرف من تحت قلمي ينهرني، لا تسأل؟لا تسأل، حتى لا تسمعك غزة تشكك في عنفوانها، ويذكرني الحرف من قلمي ؛ إنها المدائن الكنعانية حين تحتضن قرآن ربها لا تعرف إلا الانتصار.إذن لن أحزن عليها؛ لأن غزة فوق الحزن، وتتقن فقه الكبرياء على الجرح، ولن أبكيها؛ لأنها لا ترضى دموع الرجال بنكهة نسائية..ولن تنعى غزة "نخوة المعتصم"، ولن تدفنها في مقابر شهدائها؛ لأن غزة ذاتها ستستنسخ نخوة المعتصم من جديد لتحملها عبر الريح الغربية إلى العواصم التي تغفو عند مشرق الشمس.إنها يا سادة الانتظار.. غزة المؤمنة التي تعتمد على ربها العظيم الذي لا يعظمه شيء، ذي الجبروت الذي يقصم ظهور الجبابرة، وذي الملكوت الذي يملك الأشياء والأقدار والمصائر، القادر على فك حصارها.يا رب في ملكوتك الأعظم، أسألك فك أسر عاصمة العزة والكرامة.. كن مع أهلها، أنزل عليها من رحماتك، وأفض عليها من بركاتك.مدينتي الحبيبة..في قلبي نهرٌ يزخر بالغضب، وعلى ضفتيه ينتصب الشهداء.. لكنني أتلعثم بين يديك كطفل صغير.غزة.. أنا أعتذر من هذا الفضاء الأندلسي المنكسر.. لا أملك سوى هذه الحروف، أتقدم بها بين يدي عنفوان جرحك، وأعلم أنها لا تكفي حتى دمعة في مآقي طفل يصارع الجوع في أزقتك.غزة.. اعذريني، حاولت أن أفعل شيئاً غير الانتظار

الأحد، 27 يناير 2008


أحضر سلة
ضع فيها أربع تسعات
ضع صحفا منحلة

ضع مذياعا...ضع بوقا..ضع طبلة
ضع كلبا يعقر بالجملة..يتبع ظله...يلمح حتي الاأشياء
و يسمع ضحك النملة
ضع قفلا

و تذكر قفله
ثم أسحب كرسيا و أقعد ..فلقد صارت عندك دولة

-------------------------------------------------
من شعر احمد مطر
و القاها..أحمد القطان

-------------------------

الاثنين، 21 يناير 2008

ماذا نفعل لنصرة غزة (موقع إخوان الجيزة )
















( أغيثوا غزة ) .. أكثر من 100 وسيلة لفك الحصار عن غزة وأهلها كثيراً ما يتحدث الناس عن مشكلة غزة فى منتدياتهم ومجالسهم وحوارتهم. الخطيب على منبرة ، الكاتب فى مقاله ، السياسى فى تحليلاته وقراراته ، والأم فى أسرتها مع أبنائها ورجل الشارع والموظف فى ديوانه ، الكل يبكى حال شعب غزة المسكين الذى لا حول له ولا قوة .. ودائماً السؤال : ما العمل ؟ ماذا يمكن أن نقدم لإخواننا فى فلسطين ونرضى ربنا وضميرنا .

ومن هذا المنطلق أعددت لحضراتكم دليلا وبرنامجاً شاملاً يحدد واجبات كل فرد فينا فى الأسرة ويحدد دور الغنى والتاجر ، والإعلامى والمثقف ، والأئمة والخطباء ، والمعلمين ، والشباب ومستخدمى الإنترنت . أكثر من 100 وسيلة وطريقة تحثك على تقديم يد العون لهم .. فلا عذر لك بعد القراءة ... إلا أن تعمل .

أولا : واجبات الفرد : استحضار النية الصادقة واستدامتها لفك الحصار عن غزة بالنفس والمال . تحرى أوقات الإجابة والدعاء يومياً لإخوانك فى فلسطين بالنصره والدعاء وؤد الفتنة . المقاطعة الصارمة لمنتجات اليهود وأعوانهم ، فهذا خير دليل على نصرة أهل غزة . نشر اخبار الحصار المفروض عليهم وأخبارهم من خلال المشاركات الحية والبث المباشر للبرنامج والمنتديات التى تحدثت عن الموضوع . توزيع خطبة جمعه أو مقاله تحث على التبرع والتعاطف معهم . عمل حصالة منزلية بإسم ( حصالة غزة ) ولتتذكر قول الحبيب (ص) ( ما نقص مال من صدقة ) . التحدث بين الأصدقاء والأقارب أو أصدقاء العمل معهم يومياً ولو لمدة دقائق معدودات وأكتب اسماء أصدقاءك وتابع التحدث معهم . استخدام الرسائل التليفونية ( المحمول ) لتذكيرهم بالموضوع ( أغيثوا غزة ) . نشر الآثار المترتبة على الحصار ( موت الأطفال ـ الشيوخ ـ الأمهات الحوامل ـ ألخ )

ثانيا : واجبات الأسرة المسلمة : وضع جدول إجتماع الأسرة لمدة 10 دقائق لمدارسة قضية فلسكين وحصار غزة مع قراءة سورتى الإسراء والحشر ويقرأ الأب تاريخ اليهود والمتعاونين معهم . من أفضل الأعمال الصالحة المقاطعة ، وعدم شراء الأم أى سلعة للدولة الداعمة لليهود للأم واجبات خاصة مثل توفير ثمن وجبة غذاء وذلك يومياً ووضعها فى _ حصالة غزة ) ولو يومياً 3 جنيهات . تذكير الأبناء من البنين والبنات بأهمية فك الحصار عن غزة وكيف يكون حالنا إذا حدث لنا هذا المكروه . للأمهات وربات البيوت القدرة على الإقناع بين النساء وكذلك الأم عن طريق التجمعات النسائية وقراءة السير والغزوات والشرائط المسجلة والاستماع إلى ( قناة الأقصى ) ومتابعة كل جديد وتدوينه . عمل معرض مصغر بإسم ( أغيثوا غزة ) وتوجيه ريعه إليهم . تكليف من الأمهات والأبناء للأبناء بعمل لوحات إعلانية وجدارية لنصره غزة وفلك الحصار عنها وتعليقها فى اسفل العمارات والأبواب والجدران المنزلية وكذلك المعلقات بالنسبة للسيارات ووسائل النقل كتذكير لهم .

ثالثاً : واجبات للأغنياء والتجار : واجب التاجر الإمتناع عن تسويق وبيع منتجات العدو الصهيونى ومن يعاونهم حتى لا تكون تلك الرصاصات موجهه فى صدور ابناءنا فى قطاع غزة . التبرع بسخاء وذلك بالنسبة للأغنياء والتجار والقادرين . طرح منتج مصغر لأى سلعة بإسم ( غزة ) أو ( أغيثوا ) لتنمية الفكرة مثل ( شيبسى ـ بسكويت ـ شيكولاته ـ لبان ـ سناكس ) ألخ . المساهمة فى الحملة باستقطاع جانب من إيرادك اليومى للتاجر وكذلك للأغنياء

رابعا : واجبات الإعلامين والصحفيين والمثقفين والمدونات : كتابة المقالات فى الصحف لفضح المؤامرة المستمرة على اسماعيل هنيه وأعوانه . توجيه وسائل الإعلام بقوة لمتابعة جرائم اليهود وأعوانهم ( عباس ورفاقه ) وكشفهم وفضحهم . الاتصال بالقنوات المحترمة والإذاعات الموجهة ونشر القضية . عمل ( لوجو ) أو ( بوستر ) بإسم ( أغيثوا غزة ) ولصقة فى المواقع والمدونات الإلكترونية والشوارع . النقل المستمر لأخبار المصابين والمتوفيين فى قطاع غزة . عمل حملة إلكترونية على المواقع وحث الآخرين على المشاركة معنا . دعم المقالات والتقارير الواردة من قطاع غزة التى توضح حجم المعاناة التى يواجهها شعب غزة ... أطفال ونساء وشيوخ .

التصدى للإعلام الفاسد والصهيونى والغربى والرد عليهم بالدعم والدعاء . البحث عن الأقلام الغربية المنصفه والداعمة لفك الحصار وكذلك التواصل مع مؤسسات الإغاثة الإنسانية والعالمية ( نموت ـ لجنة الإغاثة الإنسانية ـ لجنة الإغاثة العالمية ـ تكافل ) عقد الندوات الشعبية والأمسيات الشعرية والثقافية وتوجيه رسالة قوية للجميع أننا أمه واحدة وشعب واحد ( إذا اشتكى منا عضو تداعى لنا سائر الأعضاء بالحمى والسهر ) تكثيف المشاركات على المواقع الإلكترونية لتوصيل فكرة فك الحصار عنهم .

خامسا : واجبات العاملين فى القطاع التعليمى والتربوى : أجعل همك وشغلك الشاغل فك الحصار عن أهلنا فى غزة . أصنع من طلابك جنوداً لفك هذا الحصار من خلال إبداعاتهم وتبرعاتهم وأفكارهم . خصص جزءاً من وقتك لشرح المؤامرة التى حدثت وأدت على هذا الحصار . أغرس فى طلابك الإنفاق بكل معانيه . تخصيص حصالة فى كل صف لجمع التبرعات إن أمكن وسمح بذلك .

ادفع طلابك للمشاركة فى الأنشطة المختلفة وتوضيح القضية من خلال رسومات ولوح وإنشاد وإلقاء شو ومجلات حائط . توظيف المسرح المدرسى لعمل اسكتشات تحكى القضية الحصار من خلال اسكتشات تربوية من خلال أسرة فلسطينية تسكن فى قطاع غزة وينقصها الدواء واللبن والوقود ثم ماذا يفعلون .......... وهكذا .

إهداء شرائط كاسيت إن أمكن لخطب جمعه أو خلافه لتوصيل المعاناة التى يواجهونها هناك . رشح لطلابك الشرائط والكتب التى تحكى عن حب فلسطين بالنسبة للمسلمين . إنشاء جائزة مالية لأفضل عمل طلابى بالإشتراك مع إدارة المدرسة . خصص يوم وليكن نهاية الأسبوع التعليمى ( الخميس ) للطلاب وذلك ليعبوا عن ما بداخلهم فى تلك القضية المأساوية . إطلاق أسماء مثل ( هنيه ) ـ ( ياسين ) ـ ( الرنتسيى ) ـ ( عياش ) على ( المدرجات ـ التخت والفصول ) بالإتفاق مع إدارة المدرسة . عمل بدج لكل طالب شارك وسيشارك فى دعم القضية بالتبرع والدعاء والانتشار وليكن ( المسجد الأقصى )

سادسا: واجبات الأئمة والخطباء والدعاة : وذلك من خلال تخصيص جزء من الخطبة لشرح المأساة وحث المصلين على التبرع والدعاء لهم . تقوية الوازع الدينى لديهم بأننا جسد واحد وشعب واحد . حث الشباب على انتشار القضية بينهم من خلال حلقات مناقشة .

توفير مجموعة من الشرائط والكتب التى تحكى عن أمجاد فلسطين وخاصة قطاع غزة فى الشرود عن فلسطين . إنشاء صندوق للتبرع لقطاع غزة فى كل مسجد أو زاوية أو مصلى . حث المصلين على اقتطاع جزء من راتبه الشهرى لإخوانه فى غزة . القنوت والدعاء خاصة فى صلاة الفجر لفك الحصار .

سابعا : واجبات الشباب والأطفال : إن لم تستطع أن ترمى حجراً فى وجه يهودى لتدافع عن إخوانك فى غزة فإن جنيهاً واحداً فى حصالتك كفيل بأن يحول الحجر إلى قذيفه فى صدر المحتل الغاشم ، خصص جزءاً من مصروفك اليومى لفك الحصار عن غزة . إن لم تشارك الآن وانت فى ريعان شبابك فمتى ستشارك . شارك فى المنتديات والمواقع السياسية والدينية وتنشيط الموضوع يومياً . ابتكر وسائل مختلفة يعود ريعها لقطاع غزة . ركعتين يومياً فى جوف الليل والقنوت والدعاء لهم أن يزول همهم . أرسل رسائل على كل من تعرفه ومن لا تعرفه توضح القضية ( تليفون محمول ـ رسائل إنترنت )

ثامناً : واجبات لمستخدمى الإنترنت والمدونات : بادر بإنشاء موقع خاص عن ( حصار غزة ) ادعوا أصدقاءك وأحبابك وإخوانك للمشاركة فيه . توظيف البريد الإلكترونى على الياهو أو الهوت ميل للقضية حتى تزول بإرسال 10 رسائل كل يوم للمسجلين عندك حول القضية . عمل وصلات بين المواقع الإلكترونية من خلال ( لنيك ) يساعد على نشر المعاناة . تقديم الأخبار السريعة والندوات التى حدثت عن طريق المواقع الإلكترونية .

إرسال توصيات على الصحفيين والكتاب المعروفين عنهم الإتزان حول نشر القضية وأثرها على هذا الشعب المسكين . أخى الحبيب ـ أختى الحبيبة : من حبى لفلسطين وشعب ومن المى لتلك المعاناة الحاصلة فى قطاع غزة.. إجتهدت أن أوصل لكم تلك الوسائل حتى نكون أمام الله والمسلمين لأهلنا فى غزة ولكما تذكرت هذا الحديث ( ما من مسلم يخذل أمرءاً مسلماً فى موطن ينتقص فيه عرضه وينتهك فيه حرمته إلا خذله الله تعالى فى موطن يحب فيه نصرته ، وما من أحد ينصر مسلماً فى موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله تعالى فى موطن يحب فيه نصرته ) فلا عذر لك بعد الآن ،، اللهم قد
بلغت إلا فاشهد.

أغيثوا غزة (كتبها أبو أسامة مدونة كباية شاى).

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ولا عدوان إلا على الظالمين
في الحقيقة الوضع الآن لا يحتمل أى تزويق والكلام الآن لا يحتاج أي مجاملات تفرضعا السياسة أو الصياغة لذلك سيكون كلامي مختصرا جدا وواضحا جدا جدا إن شاء الله

1- عار على الشعب المصري هذا السكوت أمام ما حدث في فلسطين وما يحدث كل يوم حتى وصل الحال إلى ما هو إليه الآن .
2- حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الظالمين حسبنا الله ونعم الوكيل في النظام المصري الذي يشارك في الحصار بشكل مباشر عن طريق معبر رفع الذي لا يسيطر عليه سوى حكومة إسماعيل هنية من الجانب الفلسطيني والحكومة المصرية من الجانب المصري وبالتأكيد فإن الحكومة الفلسطينية ليست هي من يغلق المعبر .

3- تحية حارة أوجهها إلى هؤلاء الصامدين رغم الحصار وإليهم أقول : معكم الله وإن وقف أمامكم وعليكم كل البشر فأنتم المنصورون لأن معكم الله

4- تحية أخرى إلى الشعب الأردني البطر الذي أنحنى احتراما لأطفاله وشبابه قبل شيوخه ولنسائه قبل رجاله تحية لهم على تحركهم الفوري والسريع للتعبير عن غضبهم مما يحدث في فلسطين

5- كلمة إلى الإخوة في فلسطين سواء من حماس أو من فتح أو من أي فصيل آخر : أعتقد أنه بات واضحا أن التوحد حتى ولو على لاشيء أفضل مما أنتم فيه الآن .

6- تعليق على البيان الذي أصدرته لجان المقاومة الشعبية من أنها سوف تقتحم معبر رفح إذا لم يتم فتح المعبر والسماح للمرضى والأدوية والوقود بالعبور : أعتقد أن هذا هو الحل الوحيد الذي يتبقى أمام المحاصرين الذين - كما قالوا - يفهمون أن يحاصرهم الاحتلال اليهودي ولكنهم لا يفهمون أبدا أن تحاصرهم مصر الشقيقة .

7- رغم هذا الوضع المؤسف والذي قد يضطر المقاومة إلى اقتحام معبر رفح فإنني واثق أن هناك الكثير من السفاء الذين سيخرجون علينا غدا منددين بمثل بيان لجان المقاومة الشعبية ومعلنين أن هذا انتهاك للسيادة المصرية وللكرامة الوطنية وأنا أقولها بكل صراحة أن أمثال هؤلاء لا يعبرون أبدا عن واقع الشعب المصري الذي كان وما زال يطاب من سنوات بفتح الحدود بين مصر وفلسطين والسماح للمصريين بالعبور للقتال مع الفلسطينيين عذرا سادتي أعتقد أنه صار الآن لا مكان بيننا للسفهاء والخونة الذين يصرون على أن يكون لهم نصيب مباشر في هدم المسجد الأقصى وتمييع القضية الفلسطينية

8- حتى الآن لم نسمع من الإخوان بيانا قويا يندد بما حدث ويحدث وأتوقع ألا يكون في بيان الإخوان غير التنديد كالمعتاد ، يا سادتي دعونا نرى ولو لمرة موقفا قويا يمكن الحديث عنه أعتقد أننا كإخوان لابد أن نغار الآن من أطفال الأردن ومن بنات لبنان ( لبنان التي تصدر لنا العري ) الذين تحركوا من اللحظة الأولى لقطع الكهرباء عن غزة .

9- في كل هذا الظلام أرى النور لابد قادم لأنه وعد الله عز وجل : وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا .

أخيرا دعوة لكل من يقرأ المدونة الليلة أن يكون صيام يوم الخميس من أجل فلسطين والدعاء على اليهود والغاصبين والظالمين وكل من يشارك في هذا الحصار لغزة الدعاء عليهم بأن يرينا الله فيهم عجائب بطشه وقدرته كما آرانا آية في شارون المرمي الآن مثل الكلب في مستشفيات تل أبيب .

الاثنين، 7 يناير 2008

عام هجرىجديد.. جدد العهد مع ربك بفلم الإستاذ محمد الشحات



قبل أيامٍ قلائل انتهى عامك المنصرم.. وطوي سجله وختم عمله.. وها أنت على باب عامٍ جديد، الله أعلم بحالك فيه، فهنيئًا لمن أحسن فيما مضى، واستقام، وويلٌ لمن أساء وارتكب الإجرام.
مع كل اقتراب جديد تنمو آمالٌ وتزدهر طموحات، ومع كل موسمٍ يفتح ذراعيه إليك، تفتح أنت صفحة جديدة في حياتك فإما أن تزرعَ فيها أزهارًا ورياحين وطيورًا مغردة، وإما أن تحشوها بالإخفاقات والفشل.
يقول ابن القيم- رحمه الله- :" السنة شجرة، والشهور فروعها، والأيام أغصانها، والساعات أوراقها، والأنفاس ثمرها، فمن كانت أنفاسه في طاعة فثمرة شجرته طيبة، ومن كانت في معصية فثمرته حنظل، وإنما يكون الحصاد يوم المعاد، فعند الحصاد يتبين حلو الثمار من مرها".
ومع ذلك فإن تجدد الحياة ينبع قبل كل شيء من داخل النفس، والرجل المقبل على الدنيا بعزيمة وصبر، لا تخضعه الظروف المحيطة به مهما ساءت ولا تصرفه وفق هواها، بل هو يستفيد منها، ويحتفظ بخصائصه أمامها.
ونحذرك أن كل تأخير لإنفاذ منهج تجدّد به حياتك، وتصلح به أعمالك لا يعني إلا إطالة فترة الكآبة التي تبغي الخلاص منها، وبقاؤك مهزوماً أمام نوازع الهوى والتفريط، فاعزم أمرك واستعن بالله، وابدأ بداية جديدة.
فما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين، وأن يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها، وأن يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهنات التي تزري به.
أخي الحبيب:
ألا تستحق نفسك أن تتعهد شئونها بين الحين والحين لترى ما عراها من اضطراب فتزيله، وما لحقها من إثم فتنفيه عنها، مثلما تنفى القمامة عن الساحات الطهور؟!
ألا تستحق النفس بعد كل مرحلة تقطعها من الحياة أن نعيد النظر فيما أصابها من غنم أو غرم؟، وأن نرجع إليها توازنها واعتدالها كلما رجتها الأزمات وهزها العراك الدائب على ظهر الأرض في تلك الدنيا المائجة؟.
إن الإنسان أحوج الخلائق إلى التنقيب في أرجاء نفسه وتعهد حياته على الخاصة والعامة بما يصونها من العلل والتفكك ومن ثم نرى ضرورة العمل الدائم لتنظيم النفس وإحكام الرقابة عليها، والله عز وجل يهيب بالبشر- قبيل كل صباح- أن يجددوا حياتهم مع كل نهار مقبل.
فبعد أن يستريح الأنام من عناء الأمس الذاهب وعندما يتحركون في فرشهم ليواجهوا مع تحرك الفلك يومهم الجديد. في هذه الآونة الفاصلة تستطيع أن تسال:
كم تعثر العالم في سيره؟
كم مال مع الأثرة؟
كم اقترف من دنية؟
كم أضلته حيرته فبات محتاجا إلى المحبة والحنان؟
في هذه اللحظة يستطيع كل امرئ أن يجدد حياته وأن يعيد بناء نفسه من جديد على أشعة من الأمل والتوفيق واليقظة إنها لحظة إدبار الليل وإقبال النهار، وعلى أطلال الماضي القريب أو البعيد يمكنك أن تنهض لتبني مستقبلك.
ولا تؤودنك – لا تثقلنك- كثرة الخطايا فلو كانت ركاما اسود كزبد البحر ما بالى الله عز وجل بالتعفية عليها إن أنت اتجهت إليه قصدا وانطلقت إليه ركضا .
إن فرحته بعودتكم إليه فوق كل وصف، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لله افرح بتوبة عبده المؤمن من رجل نزل في أرض دوية مهلكة، ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه، فوضع رأسه فنام نومة، فاستيقظ وقد ذهبت راحلته!! فطلبها حتى إذا اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال : ارجع إلى مكاني الذي كنت فيه فأنام حتى أموت ... فوضع رأسه على ساعده ليموت فاستيقظ فإذا راحلته عنده عليها زاده وشرابه فالله اشد فرحا بتوبة المؤمن من هذا براحلته".
ألا يبهرك هذا الترحاب الغامر؟!، أترى سرورا يعدل هذه البهجة الخالصة؟!
وطبيعي أن تكون هذه التوبة نقلة كاملة من حياة إلى حياة وفاصلا قائما بين عهدين متمايزين كما يفصل بين الظلام و الضياء. فليست هذه العودة زورة خاطفة يرتد المرء بعدها إلى ما ألف من فوضى وإسفاف. وليست محاولة فاشلة ينقصها صدق العزم وقوة التحمل وطول الجلد كـلا كـلا.
إن هذه العودة الظافرة التي يفرح الله بها هي انتصار الإنسان على أسباب الضعف والخمول وسحقه لجراثيم الوضاعة والمعصية وانطلاقه من قيود الهوى والجحود ثم استقراره في مرحلة أخرى من الإيمان والإحسان والنضج والاهتداء. هذه هي العودة التي يقول الله تعالى في صاحبها ": واني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى".
إنها حياة تجددت بعد بلى ونقلة حاسمة غيرت معالم النفس كما تتغير الأرض الموات بعد مقادير هائلة من المياه والمخصبات . إن تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملة ضخمة من العادات الذميمة والأخلاق السيئة فهذا الخلط لا ينشئ به المرء مستقبلاً حميداً ولا مسلكاً مجيداً.
بل إنه لا يدل على كمال أو قبول فان القلوب المتحجرة قد ترشح بالخير والأصابع الكزة قد تتحرك بالعطاء. والله عز وجل يصف بعض المطرودين من ساحته فيقول: (أفرأيت الذي تولى* وأعطى قليلا وأكدي)، فالأشرار قد تمر بضمائرهم فترات صحو قليل ثم تعود بعد ذلك إلى سباتها. ولا يسمى ذلك اهتداء، إن الاهتداء هو الطور الأخير للتوبة النصوح.
إن البعد عن الله لن يثمر إلا علقماً ومواهب الذكاء والقوة والجمال والمعرفة تتحول كلها إلى نقم ومصائب عندما تعرى عن توفيق الله وتحرم من بركته.
إن كلمات شيخنا محمد الغزالي – رحمه الله- لهى قطرات ندية.. تتهادى على صفحات الفؤاد.. فتنعشه وتروي ظمأه .. لتعيد له نبض الحياة من جديد..
نعم والله.. قد آن الأوان لأن يلتفت المرء إلى كوامنه، ويشمر ساعد الجد.. يلملم أوراقه التي بعثرتها يد المعاصي، ويزيل عن قلبه الركامات التي أثقلته، وعطلته عن السير إلى مولاه.
ليتنا نمعن النظر.. ونعمق التفكر... نسعى إلى إصلاح ظاهرنا وننسى أننا بقلوبنا لا بأجسادنا نحاسب.. كم من سيئة بدأت تتأصل وتنشر جذورها في القلب ونحن لا ندري، وكم من حسنة تنتظر من يمدها بماء الطاعة لتورق وتثمر ونحن في قصور.
فليس أجمل من الحديث عن التجديد للعهد مع الله، من أجل أن نشد من عزم الحادي.. إلى جنات النعيم، وعلى طريق تجديد الحياة إشارات وهي:
1- اربأ بنفسك: يقول الشاعر: عليك نفسك فتش عن معايبها ... وخل عن عثرات الناس للناس
نعم انشغل بنفسك، اترك الناس لرب الناس، وارق بعقلك وحكمتك ورسمك، فتفكر في مستقبلك ويومك وأمسك.. هل أعددت شخصك لغدك؟؟، هل فيما لا يفيد تضيع وقتك؟؟، هل لازلت متخاذلا بسبب ما في يوم ما قد حصل لك؟؟
إذاً.. اربأ بنفسك الآن، واصح من نومتك، فالوقت لن يتوقف حتى تنتهي غفوتك، والعمر يجري وأنت لا تدري، فاجعل من نفسك الآن من يقيل عثرتك، كمل نقائصك، وادعم مميزاتك وخصائصك.
2- اسأل نفسك: ما هو هدفي في هذه الحياة؟؟، ضع نصب عينيك هدفا عاليا تطمح إليه، واسع في سبيله وابذل الغالي والنفيس للوصول إليه، وما ألذ لحظات النجاح، على النفس تنسكب، و بها الروح ترتوي، وكأنها ماء قراح.
3- فلتحيى يومك: اليوم!، ماذا عملت اليوم؟، هل أنت ممن كان خاملا واستراح؟، أم تركت الحبل على الغارب ولم تأبه بما جاء وما راح؟، وقضيت وقتك لاهيا ساهيا ؟، لم تعرف للوقت قيمة، ولم تعِ ما قيل في الحكمة القديمة.. الوقت كالذهب..إن لم تدركه ذهب، فأدرك اللحظة قبل الدقيقة، والدقيقة قبل الساعة، واجعل يومك مليئاً بالخير والعمل الصالح النافع المفيد.
4- لا تجتر مرارة الماضي:فالأمس جميل.. جميل بكل هفواته وزلاته، ومواقفه وحكاياته، لماذا ؟؟، لأننا نجد فيه العبرة، ونكتسب من خلاله الخبرة، فالحياة تجارب، ونحن نجرب فنتعلم، وبتجاربنا نتقدم، فتقدم فيها وكأنك محارب، وفي عينيك يبرق نور النصر قوياً، طموحاً، متفائلاً وبنظرتك ثاقب.
وليست العبرة بنقص البدايات ولكن العبرة بكمال النهايات إذاً. لا داعي لأن تظل تجربة بائسة عالقة في أذهاننا إلى الأبد، فقط علينا أن نستخلص منها المفيد، ونتقي ما كان سببًا في الوقوع في شراكها لأنه لن يتضرر ولن يستفيد غيرنا أحد.
5- لا تنس الزاد: نَمِ شخصيتك بأركانها الأربعة: الروح.. بالعبادة والاستقامة، والنفس.. بالتزكية والتهذيب، والعقل.. بالتفكر والتأمل، والجسم.. بالرياضة التدريب.
6- كن صلدا :لا تحطمك أمور تافهة، واجعل من كل عقبة حجر تصعد به درجة، إلى المعالي الوارفة.
7- غذ عقلك وقلبك: بالقراءة والاطلاع، املأ عقلك لئلا يدخله ما ساء وما سلب، وبذكر الله أشغل قلبك لئلا يصبح كالبيت الخرب.
8- أتقن السحر الحلال: أرسل ابتسامتك من داخلك، وكن بشوشا لكل من قابلك، فالابتسامة سر السعادة، فلا تحرم نفسك، فالخير لك.
9- أحرص على الجوهر: اهتم بآخرتك تنصلح لك دنياك، واهتم بمخبرك يصلح لك مظهرك، وامسك عليك لسانك فهو شر بلاياك *** وأطلقه فيما ينفعك عاجله وآجله يسرك.
10- كن طموحاً: لتحصل على الأفضل.. فكر فقط في الأفضل، وابذل الغالي والنفيس وعلى نفسك لا تبخل، ولا يكفي لذلك رغبة فقط.. بل عزيمة واستعداد، فبكل ما في وسعك ابدأ الآن ولا تؤجل.
11- اقتد بحاتم: عود نفسك البذل، فهو طريق ستر العيوب، وحاذر أبواب البخل، وببذر حلو الكلام كن دءوب.
12- اختر طريقك: إذا كنت في طريق فلاح، فالله سيجزيك، والله سيعطيك، والله سيرضيك بفوز ونجاح. وما أجمل أن نبدأ البداية الجديدة.
ونحن نهمس في أذنك ونقول لك:
ابتسم للحياة.
استنشق عبير العز.
تحرر من أسر الكآبة والسآمة.
توشح وشاح العزم.
اسم بنفسك في المعالي.
عــش يومك .... نعم عش يومك لا تجعل التفكير في الماضي إلا محفزاً لك في الاستزادة من الخير وذلك بأن تعلم أن التوبة تجبّ ما قبلها، وأن الله يبدّل سيئات التائبين المؤمنين المصلحين حسنات.
فانزع عنك أردية الكسل، ومزق أسمال الإحباط، وانهض من غفوتك، وانهض مبكرا لتستمتع بشروق الشمس وزقزقة العصافير، وكن في انتظار اليوم لا يكن اليوم في انتظارك، انطلق بروح جديدة، روح التفاؤل والتحدي.
واعلم أن مدار الأمر كله ينصب في خشية الله، وأن النجاح والتوفيق بيد الله، فبادر بدعاء الله بأن يوفقك في هذه الفرصة، ويزيدك تقي وهدىً ونجاحاً وإنجازاً، والحق بسفينة النجاة، وكن نجما في سماء التائبين المنيبين المخبتين.
وختاما؛
نسأل الله تعالى أن يوفقك لما يحب ويرضى، وأن يفقهك في دينك، وأن يعينك على طاعته، وأن يصرف عنك معصيته، وان يرزقك رضاه و الجنة، وأن يعيذك من سخطه والنار، وأن يهدينا وإياك إلى الخير، وأن يصرف عنا وعنك شياطين الإنس والجن إنه سبحانه خير مأمول ॥ وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ...