الكثير منكم أكيد_ ويا بخته _ لم يسمع عن هذا البرنامج الكئيب المسمى بـ "هزى يا نواعم "التى تعرضه الفضائية اللبنانية التى قدمت قبل ذلك برامج كثيرة منها "ستار أكاديمى" وغيره من البرامج التى تعمل _قال إيه_ على إكتشاف وتنمية مهارات شباب العرب فى مجال الغناء والفن ومثله برنامج "سوبر ستار" وما يزيد الطين بلة فى هذه البرامج هو تجميع الشباب والفتيات فى مكان واحد ويقضون فترة المسابقة معاً ويتعاملون كأنهم أسرة واحدة وتخيل كم من المصائب والمساوئ التى تحدث بين شباب وفتيات فى هذه الفترة من العمر وخاصة أنهم غير ملتزمون دينياً ولا أخلاقياً . أما عن هذه المسابقة الجديدة فتقوم فكرتها على مشاركة فتيات من جنسيات مختلفة يتنافسون جميعاً فى إظهار مهارتهن وهز وسطهن يعنى شعار المسابقة "دع الجسد وحده يتكلم "وللوهلة الأولى تشعر بأن الزمن عاد بك للوراء لعصر الجواري، فقديما كانت الفتيات يستعرضن بأجسادهن للبحث عن مشترى لهن من الأغنياء، أما في هذا البرنامج الذي خرجت أولى حلقاته في 16 نوفمبر عام 2007 تطل علينا إنثى عشر فتاة من مختلف الدول العربية ليستعرضن أجسادهن في بِدل رقص فاضحة، ولكن المنافسة هذه المرة على خمسين ألف دولار وعلى لقب راقصة الشرق الأولى.وطبعا لأن "الجنس الناعم ناعم..و الجنس الخشن خشن" على رأي سمير غانم في فيلم "الزواج على الطريقة الحديثة" كان اسم البرنامج "هزي يا نواعم"،أما هزي فهو أمر لها بأن تهز كل شيء حتى قيمنا وأخلاقيتنا الشرقية. دعم الوحدة العربية وتدعيما لفكرة وحدة الأمة العربية فقد كانت المسابقة مفتوحة لفتيات العرب ذوات "الجسم الملفوف" فوجدنا من المشاركات من تحمل الجنسية اللبنانية و السورية و المغربية و المصرية، ولكي ندعم علاقتنا بالدول الأجنبية أتاح البرنامج الفرصة لمشاركات من روسيا وأوكرانيا أجدن الرقص بدرجة ممتاز مما أهلهن للدخول في"هزي يا نواعم".والبرنامج يأتي ضمن باقة من البرامج المتخصصة في تسطيح عقول الشباب العربي وتدمير المتبقي من أخلاقياته فقبله كان البرنامج الشهير"ستار أكاديمي" و " قسمة و نصيب" وكلها بثت لنا يوميات مجموعة من الشباب والفتيات اجتمعوا في منزل واحد على الضحك بصوت عال و التلامس وتبادل الأحضان و القبلات وفعل كل ما هو مناف للعادات والتقاليد في إطار ما يسمى "الصداقة"."كتر خيرها"الحلقة الأولى أو الصدمة الأولى من البرنامج قدمت لنا 6 فتيات من الـ12 متسابقة وموعدنا مع البقية في الحلقة القادمة، وبكل "تقل دم" يقوم المذيع بتقديم كل مشاركة من خلال فقرة تسجيليه تتحدث فيها الفتاة عن عشقها للرقص ومدى تفانيها في تعلمه لترفع رأس بلدها عاليا فهذه "سهام" من المغرب تتمنى "إن شاء الله" أن ترفع اسم وطنها عاليا وتحقق فوزا في البرنامج، لكن يبدو أن نيتها لم تكن خالصة فكانت أولى المفارقات للبرنامج من الحلقة الأولى ليتبقى لنا إحدى عشر راقصة.وبعد هذه الفقرة التسجيلية تفاجئنا فقرة أخرى مسجلة للمتسابقة وهى ترقص ببدلتها الفاضحة التي تخفى القليل،ثم عودة مرة أخرى إلى المذيع خفيف الدم و لجنة التحكيم.المذيع هو الممثل يوسف الخال ورغم أنه كان دائما يرفض تقديم البرامج إلا أن فكرة "هزي يا نواعم" استهوته كثيرا كما يؤكد،و بصوت عال يملئه الفخر يقدم الخال الراقصة لتدخل على الجمهور ولجنة التحكيم، وعلى نغمات الموسيقى البلدي و الصعيدي تتمايل وتهتز وبعد انتهاء الرقصة عليها الانتظار لسماع آراء لجنة التحكيم.واللجنة مكونة من الراقصة المعتزلة نجوى فؤاد، ومدرّب الرقص المصري ظاظا حسن، ومدربة الرقص نادرة عسّاف، وأميليا زيدان، وسيمون أسمر وهو أيضا مخرج البرنامج وأحد مشجعي الفتيات القادمات من روسيا وأوكرانيا فعندما طُلب رأيه في الراقصة ليلي من أوكرانيا أعطاها درجة مرتفعة قائلا "كتر خيرها إنها من دولة أجنبية وإتعلمت الرقص الشرقي"، ولا أعرف في الحقيقة لماذا "كتر خيرها" هل طلب منها أحد أن تتطوع و ترقص لنا؟أما المدربة نادرة عساف فكان لها تصريح مستفز لصحيفة "السفير" اللبنانية فهي تتحسر على افتقار لبنان لنجمات في الرقص الشرقي وعلى إهمال العالم العربي لهذه الموهبة.وذكرتنا ببرنامج «استديو الفن» في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي ، "الذي كان يجمع إلى جانب مواهب التمثيل والغناء وتقديم البرامج، موهبة الرقص".موقع عشرينات بتصرف
السبت، 15 ديسمبر 2007
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق