
طالب مؤتمر " لا للمحاكمات العسكرية ...أوقفوا هذه المهزلة " الذي عقد مساء الجمعة 30/11 بنقابة الأطباء بالشرقية هيئة المحكمة العسكرية التي يحاكم فيها 40 من قيادات الإخوان المسلمين على رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام للإخوان المسلمين بالتنحي عن هذه المحاكمة الظالمة بعد ما تبين من هزلية المحاكمة وعدم جدية الاتهامات، رافضين أن يكون جيش مصر وقضاته إلا ملك لكل المصريين، أو أن يكونوا طرفاً في خصومة سياسية.
بدأ المؤتمر بكلمة للنائب سعد عبود – عضو كتلة المستقلين بمجلس الشعب – أكد فيها أن من أدخل هؤلاء الشرفاء من الإخوان المسلمين هو من يستحق السجن، متسائلاً متى يرحل هذا النظام خاصة ,انه لا يحترم إرادة شعبه ، فهو نظام عنوانه الظلم .
وأوضح عبود على أن العلاقة التي تربط النظام والشعب ليست سلطة أبوية ولكنها إلتزام بعقد إجتماعي ، وهو ما أخل به النظام الحاكم ومن حق الشعب أن يحاكمه على إخلاله بهذا العقد .
ورفض عبود أن تختزل كل قضايا الوطن في شخص رئيس الجمهورية ، موضحاً أن مشكلة القضاء العسكري أنه يدار بالتليفون، فلا توجد له حصانه، كما أنه ليس من درجتين مثل القضاء العادل.
وأكد عبود على ان شعب مصر في بداية حقيقية لعد تنازلى لنهاية هذا النظام ، مشيراً إلى ان سنة الله التبديل.
واوضح عبود أن هذا العد التنازلى سيكون بداية معركة حقيقية مع النظام كي ينال الشعب حقه في التعليم والصحة والمعاملة الكريمة داخل أقسام الشرطة .
من ناحيته أكد الناائب ماهر عقل – عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين – على أن تقديم 40 من قيادات الإخوان المسلمين للمحاكمة العسكرية هو دليل على غياب عقل ووعي النظام ، مشيراً إلى أن هذا هو سيرة الظلمة على طول التاريخ.
واستغرب عقل أن يدير النظام حوار مع الصهاينة والأمريكان في الوقت الذي يرفض فيه أن يحاور الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن فرعون رغم جبروته وظلمه حاور سيدنا موسى عليه السلام.
وأكد عقل على أن النظام يستخدم حرب قذرة في كل المجالات، وهو ما قادنا إلى غرق العبارة وحوادث القطارات ، مشيراً إلى أن ما يحدث هو مخاض تمر به الأمة.
واستطاعت فاطمة الزهراء امير بسام – ابنة الدكتور أمير بسام أحد المحالين إلى المحاكمة العسكرية - أن تستدر الكثير من الدموع عندما تحدثت عن ذكرياتها مع والدها ، إلا انها عادت لتبث الأمل عندما أكدت على ان الظلم يدفع المؤمنين إلى الأمام وأنها وأخوتها صابرين برضاً وثبات.
وأكدت فاطمة على أن اعتقال والدها وسام على صدرها هى واخوتها، موضحة أنها وباقي أبناء المعتقلين تعلموا معاني الثبات والتضحية على يد هذا النظام الظالم.
في حين حلق شاعر الشرقية محمد جودة بأبيات متميزة :
علَيّ حطان السجن .. يا سجان
وأخنق خيوط الفجر سد البيبان
القمح طالع ف الغيطان قناديل
بيشق قلب الليل ويزعق أدان
ضيق علي قلمي وعلي كلمتي
وأمكر ودبر لىَّ ولأمتي
أنت اللي زايل والزمان دوار
وتعيش على مر الزمان فكرتي
حط في حديدك زهرة الأوطان
وأخنق بإيدك كل حلم يبان
وهيف وضيع قيمة الانسان
بكرة الشعوب تغزلك الأكفان !!
وأكد الدكتور محمد مرسي – عضو مكتب الإرشاد – على أن المحاكمات العسكرية ليست إلا ترجمة واقعية لشعار الموت في سبيل الله اسمى أمانينا، موضحاً أن الإخوان منذ ثورة يوليو وحتى الآن لم يقدم أحد منهم إلى محاكمة مدنية وصدر ضده حكم، لذلك لم يجد النظام أمامه إلا المحاكمة العسكرية.
وشدد مرسي على أن الشعب لا يمكن أن يختار الجزرة في مواجهة هذا النظام ، وإنما خيار الثبات والتضحية، مؤكداً على أن النظام لم يضحك علينا ولم يطمعنا في الحرية لأنه لا يعرف الحرية من الأساس.
وأشار مرسي إلى أنه لا يمكن أن نفهم المحاكمة العسكرية بمعزل عما يحدث ويحاك من الصهاينة والأمريكان في العالم الآن، مؤكداً على أن أمريكا تقبل المحاكمة العسكرية إذا كانت ستقضي على الإخوان، ويرفضوها إذا كان فيها زيادة شعبية للإخوان.
وشدد مرسي في النهاية على أن المحاكمات العسكرية لا تضر إلا الظالم، وأنها ستزيدنا قوة، متسائلاً عن قيمة المحاكمات العسكرية الآن؟. وأوضح مرسي على أنه ما صبر المظلوم على ظلم الظالم إلا وكان فيه ضعف للظالم.
بدأ المؤتمر بكلمة للنائب سعد عبود – عضو كتلة المستقلين بمجلس الشعب – أكد فيها أن من أدخل هؤلاء الشرفاء من الإخوان المسلمين هو من يستحق السجن، متسائلاً متى يرحل هذا النظام خاصة ,انه لا يحترم إرادة شعبه ، فهو نظام عنوانه الظلم .
وأوضح عبود على أن العلاقة التي تربط النظام والشعب ليست سلطة أبوية ولكنها إلتزام بعقد إجتماعي ، وهو ما أخل به النظام الحاكم ومن حق الشعب أن يحاكمه على إخلاله بهذا العقد .
ورفض عبود أن تختزل كل قضايا الوطن في شخص رئيس الجمهورية ، موضحاً أن مشكلة القضاء العسكري أنه يدار بالتليفون، فلا توجد له حصانه، كما أنه ليس من درجتين مثل القضاء العادل.
وأكد عبود على ان شعب مصر في بداية حقيقية لعد تنازلى لنهاية هذا النظام ، مشيراً إلى ان سنة الله التبديل.
واوضح عبود أن هذا العد التنازلى سيكون بداية معركة حقيقية مع النظام كي ينال الشعب حقه في التعليم والصحة والمعاملة الكريمة داخل أقسام الشرطة .
من ناحيته أكد الناائب ماهر عقل – عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين – على أن تقديم 40 من قيادات الإخوان المسلمين للمحاكمة العسكرية هو دليل على غياب عقل ووعي النظام ، مشيراً إلى أن هذا هو سيرة الظلمة على طول التاريخ.
واستغرب عقل أن يدير النظام حوار مع الصهاينة والأمريكان في الوقت الذي يرفض فيه أن يحاور الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أن فرعون رغم جبروته وظلمه حاور سيدنا موسى عليه السلام.
وأكد عقل على أن النظام يستخدم حرب قذرة في كل المجالات، وهو ما قادنا إلى غرق العبارة وحوادث القطارات ، مشيراً إلى أن ما يحدث هو مخاض تمر به الأمة.
واستطاعت فاطمة الزهراء امير بسام – ابنة الدكتور أمير بسام أحد المحالين إلى المحاكمة العسكرية - أن تستدر الكثير من الدموع عندما تحدثت عن ذكرياتها مع والدها ، إلا انها عادت لتبث الأمل عندما أكدت على ان الظلم يدفع المؤمنين إلى الأمام وأنها وأخوتها صابرين برضاً وثبات.
وأكدت فاطمة على أن اعتقال والدها وسام على صدرها هى واخوتها، موضحة أنها وباقي أبناء المعتقلين تعلموا معاني الثبات والتضحية على يد هذا النظام الظالم.
في حين حلق شاعر الشرقية محمد جودة بأبيات متميزة :
علَيّ حطان السجن .. يا سجان
وأخنق خيوط الفجر سد البيبان
القمح طالع ف الغيطان قناديل
بيشق قلب الليل ويزعق أدان
ضيق علي قلمي وعلي كلمتي
وأمكر ودبر لىَّ ولأمتي
أنت اللي زايل والزمان دوار
وتعيش على مر الزمان فكرتي
حط في حديدك زهرة الأوطان
وأخنق بإيدك كل حلم يبان
وهيف وضيع قيمة الانسان
بكرة الشعوب تغزلك الأكفان !!
وأكد الدكتور محمد مرسي – عضو مكتب الإرشاد – على أن المحاكمات العسكرية ليست إلا ترجمة واقعية لشعار الموت في سبيل الله اسمى أمانينا، موضحاً أن الإخوان منذ ثورة يوليو وحتى الآن لم يقدم أحد منهم إلى محاكمة مدنية وصدر ضده حكم، لذلك لم يجد النظام أمامه إلا المحاكمة العسكرية.
وشدد مرسي على أن الشعب لا يمكن أن يختار الجزرة في مواجهة هذا النظام ، وإنما خيار الثبات والتضحية، مؤكداً على أن النظام لم يضحك علينا ولم يطمعنا في الحرية لأنه لا يعرف الحرية من الأساس.
وأشار مرسي إلى أنه لا يمكن أن نفهم المحاكمة العسكرية بمعزل عما يحدث ويحاك من الصهاينة والأمريكان في العالم الآن، مؤكداً على أن أمريكا تقبل المحاكمة العسكرية إذا كانت ستقضي على الإخوان، ويرفضوها إذا كان فيها زيادة شعبية للإخوان.
وشدد مرسي في النهاية على أن المحاكمات العسكرية لا تضر إلا الظالم، وأنها ستزيدنا قوة، متسائلاً عن قيمة المحاكمات العسكرية الآن؟. وأوضح مرسي على أنه ما صبر المظلوم على ظلم الظالم إلا وكان فيه ضعف للظالم.







هناك تعليق واحد:
تغطية طيبة ، وشكل متميز
جزاكم الله خيرا
إرسال تعليق